الحزب الوطني ظل لمدة أكثر من ربع قرن هو الحزب الوحيد المسيطر والمتحكم في كل شؤن البلادوخلفه مجموعة
كبيرة من الاحزاب الميتة من ضمنها الوفد تقوم هذه الاحزاب بدور الكومبارس الصامت احيانا والكومبارس المتكلم احيانا
أخرى حسب ما يتطلبه الموقف وحسب ما يمليه عيلهم الحزب الوطني ليفعلوه او يقولونه وبالفعل بهذه السياسة نجح
الحزب الوطني باقتدار في تخريب مصر وتدميرها على مختلف المستويات زراعة , صناعة , سياحة , تجارة , صحة
المواطنين , كرامة المواطنين .. الخ الخ الخ ما يحدث في المصريين على مدار اكثر من ربع قرن في ظل حكم الحزب
الوطنيأسعد بشدة اليهود الصهاينة الذين كانوا قد تلقوا علقة موت ساخنة على يد المصريين في 1973وقتل الكثير من
ابنائهم واخذت منهم سيناء بالقوة قد يكون بعد اكثر من ربع قرن من التخريب فاحت بشدة الروائح النتنة من الحزب
الوطنيمما سيمثل صعوبة في استمرار هذا الحزب في عصر قادم أو بقائه على الساحة السياسية بعد موت رئيسهوخاصة
ان رئيسه اصبح مسن ومريض اذن يجب إحلال بديل جديد يتقبله الناس وبسرعة ليكمل المسيرة قد يكون وقع الاختيار
على حزب الوفد ( الميت منذ زمن وله تاريخ ) ليكون بديلا للحزب الوطني في العصر القادمويترقى بدلا من دور
الكومبارس الذي ظل فيه سنين طوال , ليصبح النجم الجديد - -بعد عملية انتخابات داخلية في الحزب فاز رئيس جديدبدأ
في ضم بعض المشاهير المعروفين لدى المصريين لمحاولة جذب الانظار للحزب الميت في محاولة بائسة لاقناع الناس
أن الحزب بدأ يحيا من جديد وانه النجم السياسي المنتظر كأن الرئيس الجديد لم يكن ضمن الصفوف القيادية في حزب
الوفد لمدة سنين طوال وكأنه لم يكن منتمى له أو كأنه اتى من خارج الحزب بالبراشوت ليبدأ في مسيرة الاصلاح
والتغيير- -ما يثير الحيرة والشكوكفي ان حزب الوفد وبعد ان بدأ يحيا فجأة .. أخذ يسعى جاهدا لضم بعض
المشاهيرولكنه لم يسعى جاهدا لتشجيع اعضائه على الموافقة على بيان السبعة بنود للتغييرسبعة بنود تصب في مصلحة
حزب الوفد ومصلحة كل المصريينوالتى بنودها -1- إنهاء حالة الطوارئ2.تمكين القضاء المصرى من الاشراف الكامل
على العملية الانتخابية برمتها،3.الرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى ،4.توفير
فرصة متكافئة فى وسائل الإعلام لكافة المرشحين وخاصة فى الانتخابات الرئاسية ،5.تمكين المصريين فى الخارج من
ممارسة حقهم فى التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية،6.كفالة حق الترشح فى الانتخابات الرئاسية دون قيود
تعسفية اتساقا مع إلتزامات مصر طبقا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية وقصر مدة الرئاسة على فترتين متتاليتين
،7.التصويت فى الانتخاب بالرقم القومى ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 ،77 ،88
من الدستور- - ربما تكون الشكوك واهية وليست في محلها .. ونأمل في ذلك
السبت، 3 يوليو 2010
السبت، 13 فبراير 2010
قصة عيد الحب مع محمد وفاطمه

يحكى ان هناك فتاة جميلة جدا تجمعها قصة حب جميلة مع احد الشباب الذى تعرف عليها فى احدى دار الايتام وتزوج الشاب الفتاة وفى و فى يوم من الايام بالتحديد يوم 14-2 اى عيد الحباستعد الزوج للنزول من مكتبه مبكرا على غير العاده فالقد اخذ يرتب لهذا اليوم منذ و قت طويل و اخذ يحلم به و كيف سيكون له و لزوجتةو بالفعل و هو فى طريق العوده ذهب لاحضار هديه قيمه لزوجته و اخذ يفكر فى كيفيه استقبال زوجته له و ماذا سترتدى و اين سيمضى باقى الامسيه معهاو ذهب الى المنزل مسرعا فرحا بما سيكون من زوجته لدى رؤيته يحمل الهديه القيمه لها و لكنه فوجى بها فى حاله على غير الطبيعى و هى المعتاد منها ان تكون منظمه معطره لدى استقبال زوجهابدل من ذلك فوجى بها تحمل بصله و باليد الاخرى سكينو عندما وجدت منه انطباع يحمل معه معنى خيبه الامل قالت لهزوجى الحبيب ادرى انك كنت تمنى نفسك بيوم خاص للترويح عن انفسناولكن الا تعلم يا زوجى انى فاطمه و انك محمد وان الاحتفال بعيد الحب ليس من شريعتنا الاسلاميه و انه دخيل علينا والا تعلم يا زوجى انى اعيش فرحه العيد معك فى كل وقت ولا انتظر يوم واحد لاعبر لك عن مدى حبى و فرحتى معكوالا تعلم ان الله تعالى قد قال فى كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) صدق الله العظيمففى رايك ايهم افضل ان نعيش الحب فى يوم واحد ان يكون تعبير الحب لنا كل يومبهذا نكون قد طبقنا شريعتنا الاسلاميه الجميله و فى نفس الوقت اظهرنا مدى تعلقنا ببعض و لكن ليس فى يوم واحدوبالفعل اصبح كل يوم لهم عيد و اتفقوا على ان يكون يوم الجمعه من اول كل شهر عيد حب يحتفلو به بحبهم كانت هذة قصة حب فى بيوت المسلمين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)